حامد ابراهيم عبد الله

22

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

رسمه ، وتسطيره لما فيه من تكذيب ربِّ العالمين ، في تنزيهه لنفسه في كتابه المبين ، وكذا الازدراء بأصفيائه المنتجبين ، وخلفائهم الراشدين ، وأتباعهم الموفّقين ، فعدلت عن ذلك إلى ذكر ما ذكره الأئمة المتقون ، وما اتفقوا عليه من تبعيده ، وإخراجه ببغضه من الدين . « 1 » 8 . شهاب‌الدين ابن حجر الهيثمي ، المتوفى عام ( 973 ) قال في ترجمة ابن تيمية : ابن تيمية عبد خذله الله وأضله ، وأعماه ، وأصمه ، وأذلّه ، بذلك صرّح الأئمة الّذين بيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله . . . والحاصل أنّه لا يقام لكلامه وزن ، بل يرمى في كل وعر وحزن ، ويعتقد فيه أنه مبتدع ، ضال ، غال ، عامله الله بعدله ، وأجارنا من مثل طريقته ، وعقيدته ، وفعله . « 2 » وقال : فإن قلت : كيف تحكي الاجماع السابق على

--> ( 1 ) دفع شبهة من شبّه وتمرّد ، : 216 ، طبع مصر ، عام 1350 ه - ( 2 ) الفتاوى الحديثية : 86 . .